أحفاد بني معروف


أحفاد بني معروف

واحة من ثقافة بني معروف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ان لله وان اليه راجعون
الإثنين فبراير 27, 2012 11:58 am من طرف smeer

» طارق العيسمي نائب للرئيس شافيز
السبت أكتوبر 22, 2011 11:26 am من طرف داني بوعمار

» إنضموا إذا بدكن :]
الأحد أكتوبر 16, 2011 11:38 am من طرف Y a R a

» لبو ندائي يا اهل النخوة....
الأحد أكتوبر 09, 2011 5:19 am من طرف جلنار الربيع

» اين انتم يا احفاد بني معروف
الجمعة سبتمبر 02, 2011 10:38 am من طرف معروفية أصيلة

» كيف تحمين قلبك من أن يعيش وهما قد يسمى حب؟
السبت أغسطس 20, 2011 3:21 pm من طرف جلنار الربيع

» سجل حضورك اليومي بااسم دوله او مدينه تحبها
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:09 am من طرف بوح الربيع

» تعملت ل محمد الماغوط
الجمعة يوليو 29, 2011 1:47 pm من طرف amera

» تغريم زوجين بسبب اجبار خادمة على الركوع مئة مرة!!!!!
الجمعة يوليو 29, 2011 12:40 pm من طرف ابو قمر

» بيتزا الجبنه
الثلاثاء يوليو 26, 2011 12:50 am من طرف arwa

» نكت خفيفة
الإثنين يوليو 25, 2011 2:18 pm من طرف ابو قمر

» الدجاج المحشي بالأرز واللحم
الخميس يوليو 14, 2011 7:25 am من طرف abo rayan

»  أنت مطرود من العمل
الأحد يونيو 19, 2011 6:51 pm من طرف سامي عطالله الكوكاش

» كلمــــــــــــــــــــــــــــة حــــــــــــــق ...
الأحد يونيو 19, 2011 3:37 pm من طرف داني بوعمار

»  لماذا سورية؟؟؟ ..
الأحد يونيو 19, 2011 3:21 pm من طرف داني بوعمار

» .. بيتزا الخضار الرهيبة
الثلاثاء مايو 24, 2011 2:11 pm من طرف rahaf atta

» دجاج بالجبنة البارميزان .. مع الاسباجيتي
الثلاثاء مايو 24, 2011 2:01 pm من طرف rahaf atta

» الرحى تزف عريسها الشهيد : صفوان حسان
السبت مايو 07, 2011 6:13 pm من طرف سامي عطالله الكوكاش

» حرمون ـــ جبل الشيخ
الخميس أبريل 21, 2011 4:50 pm من طرف سامي عطالله الكوكاش

» قصيدة الام التي طالما أبكت من قراها
السبت أبريل 16, 2011 6:09 am من طرف جلنار الربيع

» جُب النبي يوسف (ع)
السبت أبريل 16, 2011 6:01 am من طرف جلنار الربيع

» بمناسبة عيد الام ... أم سليم الأم الطيبه ؟؟؟
الخميس أبريل 07, 2011 6:21 am من طرف ماجد العيسمي

» المطرب : راغب علامه وزيرا ؟؟
الأربعاء أبريل 06, 2011 8:04 pm من طرف سامي عطالله الكوكاش

» قصة الإسكندر المقدوني مع الخضر(ع)
الثلاثاء أبريل 05, 2011 7:45 pm من طرف سامي عطالله الكوكاش

» بوغاتي تقرر انتاج غاليبيه
الثلاثاء أبريل 05, 2011 7:13 pm من طرف سامي عطالله الكوكاش

» خفايا ثورة الفتنة على سورية وفضائحها
الثلاثاء أبريل 05, 2011 7:10 pm من طرف سامي عطالله الكوكاش

» قصة مخيفة و مضحكة
الثلاثاء أبريل 05, 2011 6:59 pm من طرف سامي عطالله الكوكاش

»  اللزقيات...........
الثلاثاء أبريل 05, 2011 6:47 pm من طرف سامي عطالله الكوكاش

» ONE TIME
الثلاثاء مارس 29, 2011 6:58 am من طرف arwa

» Your Climbing Photos
الخميس مارس 24, 2011 3:00 pm من طرف حازم صعب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Y a R a
 
معروفية أصيلة
 
همس الحنين
 
حازم صعب
 
سامي عطالله الكوكاش
 
المهاجر
 
عاشق السويداء
 
إيهاب صعب
 
جلنار الربيع
 
arwa
 

لا تتحمل إدارة موقع ومنتديات أحفاد سلطان مسؤولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن فكر و رأي كاتبها


شاطر | 
 

 الهنود القدماء تخيلوا مظهر السفن الفضائية قبل آلاف السنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس الحنين
عضو متألق
عضو متألق


انثى
عدد المساهمات : 2437
نقــاط : 3237
التقييم : 109
تاريخ التسجيل : 16/03/2010
المهنة : طالبة اعلام
المزاج : رائع

مُساهمةموضوع: الهنود القدماء تخيلوا مظهر السفن الفضائية قبل آلاف السنين    الجمعة أكتوبر 01, 2010 7:47 am

الهنود القدماء تخيلوا شكل السفن الفضائية قبل آلاف السنين -الهنود القدماء تخيلوا شكل السفن الفضائية قبل آلاف السنين
علماء حدّدوا طول مدينة الفضاء بثلاثين كيلومترا وعدد سكانها بمليون نسمة

في عام 1972 قامت العالمة الامريكية رث رينا واختصاصها اللغة السنسكريتية باعداد تقرير للعلماء المتفرغين لابحاث الفضاء، وخصّ ما جاء في النصوص الهندية القديمة من اشارات واضحة إلي التحليقات وخاصة الكونية منها. وما اثار انتباه العالمة مؤلف هندي قديم كرس 230 صفحة منه للتحليقات الكونية!
ويقال ان عمر هذا المؤلف حوالي خمسة الاف سنة، وكما تقول هذه العالمة يذكر هذا النص بضعة انواع من المكائن الطائرة ذات الحجم الكبير مما يساعدها في الوصول وحتي إلي النجوم الكائنة خارج منظومتنا الشمسية.

وفي عام 1979 يلقي العالم الهندي ديليب كومار كانيلال تقريرا من ميونيخ يعلن فيه ان النصوص الهندية القديمة تتكلم بصورة بينة عن زيارات لــ (الآلهة) من كواكب بعيدة. ومعلوم ان مؤلفات (فيدا) وتعني بالسنسكريتية: النصوص المقدسة، هي اقدم النصوص الهندية (من 1500 إلي 300 سنة قبل الميلاد) والمكرّسة لعادات وسلوك الالهة. وفي الواقع يعتمد التقرير علي أقدم نص للفيدا يسمي (اوبانيشادا) ونصوص اخري تعود إلي الالف الاول ميلادي، واسمها (يورانا) كذلك يستشهد بالملحمتين الهنديتين المعروفتين (رامايانا) و (ماهابهارآما) اللتين عرفتا منذ العقود الميلادية الاولي. ويري العالم الهندي ان الاسئلة المتعلقة باصل العالم والآلهة والبشر نجدها في الفيدا متصلة بالاشارات التي تتكلم بكل وضوح عن مسألة قيام حضارة رائعة في زمن ما.

ووفق الميثولوجيا الهندية كان يراهما الاب الاقدم للعوالم يتكون من جسدين ــ ذكوري، وانثوي مما يذكرنا بتاريخ الرب رع وفق الميثولوجيا المصرية) .. ومن هذين الزوجين ولد الكائن المسمي (قيرات) الذي وهب، بدوره، الحياة لستة آلهة، واولها ولد الهة وشياطين اسمهم (آسور) وانصاف آلهة وبشر وغيرهم. وخلال فترة معينة ساد نوع من التعايش السلمي بين الجميع، لكن حين ازداد عدد الشياطين بدأ القتال بينهم والآلهة، وكانت الغلبة للشياطين الذين طردوا الالهة من السماء. وبقيادة اله النار (آغني) ترك 303 من الآلهة السماء متوجهين إلي الارض. وكما جاء في النص القديم: (وصلوا إلي الارض عبر الاثير) وعاشوا في البدء في مكان منعزل لكنهم في النهاية جاءوا إلي الهند. واثار وصولهم دهشة البشر الا انهم استقبلوا الالهة بحفاوة بالغة. وهناك معلق علي نصوص الفيدا عاش في القرن الرابع عشر ميلادي اكد مرات عديدة علي ان الآلهة قدموا من (مكان بالغ الارتفاع) إلي الارض (وحين كان العراك مستمرا بين زعيم الشياطين وانذرا سيد السماء) وفي كل الاحوال انتقل هذا العراك إلي الارض حيث وقف البشر إلي جانب الالهة الطيبين. وكما جاء في نص آخر عاد 22 من الالهة إلي السماء بعد هزيمة الشياطين، وبقي احد عشر منهم علي الارض.

وثمة احوال تشبيهة في ميثولوجيات العهد القديم. مثلا تقول الماها بهاراتا عن الصفات الجسدية للآلهة بانهم لا يعرفون ولا يرمشون باجفانهم واقدامهم لا تطأ الارض، اما لباسهم فلا يبلي. الا ان حياتهم تخضع للدورة الطبيعية: الولادة، النمو، الموت. ووفق بعض النصوص تكون اعمارهم طويلة تمتد إلي 12 الف سنة بل اطول. اما مظهرهم فهو مظهر الشباب. وفي القرن الميلادي الثاني كان من تقاليد المسرح الهندي تقديم الآلهة كمخلوقات سعيدة لا تعرف الهموم. وكان امرا مألوفا انهم جاءوا من السماء، وحتي ان في الميثولوجيا كلمة محددة تعني الهبوط في السماء (افاتارا) وتبدو مسألة اصل الآلهة خارج الارض وعلاقتهم بنساء الارض (اي انجابهم السلالات) غير حقيقية اخترعها مؤلفو نصوص الفيدا أو الماها بهاراتا لو لم يكن هناك ما يشبه الدليل القوي المتمثل بعبادة صورة الالهة في الهند. وبهذا الخصوص هناك مؤلفان هامان يعودان إلي حوالي 500 سنة قبل الميلاد يتحدثان عن صورة الآلهة ومظهرهم حيث كانوا كائنات تمتلك اجسادا مما سمح بخلق صور لهم ، اي عدم تعرضهم للنسيان. وفي نص من التبت يشار إلي ان تقاليد التصوير الفني كانت حية للغاية في القرن السادس قبل الميلاد . من ناحية اخري نجد ان علاقة الالهة بنساء الارض هي مادة الكثير من الميثولوجيا، غير انه يصعب الاشارة إلي المصدر أو النموذج الاولي رغم الشبه الكبير بين التراث الهندي والتوراة والميثولوجيا اليونانية وهذا الامر ليس بالتأكيد محض مصادفة.

ومن المنطق ان نتساءل: طالما ان هؤلاء الالهة من لحم ودم، وجاءوا الينا (عبر الاثير) اي وسيلة سمحت لهم بالوصول إلي الارض؟ وفي نص من الفيدا هناك اشارات واضحة تفيد بان الآلهة استخدموا ماكنة طائرة.

وفي علوم الفضاء صار معروفاً مصطلح (فيمانا Vimana) الذي نجده في نصوص مثل ياروفيدا ورامايانا وما ها بهاراتا ويورانا، وفي كامل الادب الهندي القديم عامة. اما مصطلح (يانترا Yantra) فيعني ماكنة ما، وهو وارد في الادب السنسكريتي . ويقول العالم الهندي كانيلال ان الفيمانا تعني نوعا من الجهاز الميكانيكي الذي يقلد تحليق الطائر. وفي النص المسمي ريغفيدا هناك 20 مقطعا، علي الاقل، عن طيران اجهزة استخدمها الــ (اسفين Asvins) وهي آلهة توائم. ونلقي وصفا لجهاز من هذا النوع متكون من ثلاثة طوابق وعلي شكل مثلث وفيه ثلاث عجلات كما يسع ثلاثة ركاب فقط. اما هيكله فمصنوع من ثلاثة معادن الذهب والفضة والحديد. ويفسر تكرار العدد (ثلاثة) بانه من صنع الخيال الميثولوجي عبر الاف السنين. ويملك الجهاز جناحين.

ونقرأ في الريغفيدا: ان الجهاز يصل سرعة تفوق سرعة التفكير، ويمكنه السير علي الارض والعوم والتحليق. ويفيد نص اخر اسمه (ماتيا ساسترا ــ بهاراتا) ان ليس الالهة وحدهم استخدموا هذه المركبات الطائرة بل الممثلون الاخرون لما سمي بــ (الكائنات ما فوق البشر والقادمة من خارج الارض) اما اليات عمل هذه المكائن فنلقي اوصافا دقيقة لها في الكثير من النصوص القديمة. وهناك 16 نصا يتكرس لآلية علي فيمانا. اما (فايما نكاساسترا) فهي مجموعة نصوص كتب معظمها بهاردفاي وهو حكيم عاش في القرن الرابع قبل الميلاد والبقية تعود إلي التراث الشفاهي.

ويجدر بالذكر ان هذه النصوص عرفها العالم في عام 1875 اي حين قام الاخوان رايت باول تحليق في التاريخ.. والملاحظ ان ما كتبه هذا الحكم ليس الا مختصرا لنص قديم، ولو كان هذا النص قد وصلنا لعرفنا كيف كان الطيران يومها (ولربما طيران الانسان) الا ان هذا المختصر يحوي تفاصيل كثيرة عن حجم الماكنة واوصافا لاجزائها كذلك هناك تعليمات حول قيادة الماكنة اثناء الرحلات الطويلة أو مواجهة العواصف أو الهبوط الاضطراري، كما ان هناك توجيهات عن تحويل عمال الماكنة لكي تستغل الطاقة الشمسية في حالة نفاد الطاقة الاعتيادية والاكثر من ذلك يشير هذا النص إلي اسماء سبعين من الفنيين وعشرة خبراء مختصين بالطيران! وهو امر مألوف ان نعثر علي هذه المعلومات الاساسية عن التحليقات الفضائية في مختلف الاساطير والحكايات الخرافية لكن ما يثير الانتباه ان بعض التفاصيل نجده يتكرر في مختلف النصوص الهندية.

مثلا تلك التفاصيل المتعلقة ببناء خمس مكائن طائرة لخمسة آلهة هم براهما ومشنو، وكوفيرا، واندرا.. وعامة تميز هذه النصوص اربعة انماط اساسية للفيمانا تنقسم بدورها إلي 113 نمطا ثانويا، الا ان النصوص تتكلم كثيرا عن تلك الانماط الاربعة: روكما. موندارا، تريبورا، ساكوما، وانماط الاولي مصبوغة بالأحمر ولها شكل المخروط، ولسوندار شكل قريب من الصواريخ،. وتريبورا ماكنة مؤلفة من ثلاثة طوابق، اما ساكوما فيذكّر شكلها بالطير وهي اطولها جميعا وتتكون من 25 جزءا اساسيا بينها اجزاء شبيهة باجزاء الطائرات المعاصرة كذلك هناك تفاصيل كثيرة عن الفيمانا من طراز تريبورا والتي تصلح للعوم كالباخرة أو التحليق كالطائرة اذا جري تغيير اجزاء من ماكنتها. اماهيكلها فمصنوع من حديد خاص اسمه ترينترا. وهذه تفاصيل اخري عنها: الطابق الاول ارتفاعه متران وعرضه 30 مترا العجلات. شبيهة بعجلات طائرة اليوم اي تختفي في الداخل عند التحليق. والطابق الثاني ارتفاعه متران ايضا الا ان العرض 25 مترا فقط. وهو مخصص للعوم وهناك تعليمات خاصة حول كيفية غلق الفتحات عند الغوص. كذلك يبلغ ارتفاع الطابق الثالث مترين لكن العرض 21 مترا.

ومهمة هذه الطابق حماية الماكينة من الاخطار الخارجية كتغيرات درجات الحرارة أو العواصف أو الهزات. وفي احد النصوص نلقي اوصافا لاماكن المسافرين ومستودع الوقود ومكان الامتعة أو جهاز تكييف الهواء. وبرأي كانيلال ان ما يلفت الانتباه هنا تلك المعلومات عن عمل مولد الطاقة الشمسية.. وهناك نص حول طريقة بناء ثمانية انابيب من زجاج خاص يمتص اشعة الشمس. كذلك هناك تفاصيل مثيرة عن الجهاز الذي كان يخزن الطاقة الشمسية.. وفي كل الاحوال لا يمكن القول ان كل هذا محض خرافات معدومة القيمة العلمية. وفي كتاب آخر (اماراغانا سوترا دهارا) نلقي (ابحاثا) مكرّسة لموضوع الحركة في الهواء. ومقدار الطاقة اللازمة لاقلاع الماكنة عن الارض والحفاظ علي توازنها والسيطرة علي جميع اجهزتها اثناء الطيران. وكل هذه المسائل مطروحة بدقة بالغة. وعن الوقود السائل تذكر النصوص نوعين: الزئبق ووقود اسمه (راسا) لم يصل العلم لغاية الان إلي نتائج بشأنه الا ان النصوص التي تتكلم عن الزئبق كمصدر للطاقة تطرح المعلومات باسلوب مبسط قد يكون الغرض منه مخاطبة القاريء آنذاك بصورة مفهومة. كذلك هناك ما يفيد بانه في الاجهزة الشبيهة بهيئة الطير (وربما لانها ذات جناحين) توضع في مكان خاص اربعة مستودعات للزئبق الذي تسخن ببطء علي نار من فحم الخشب، وبعدها ترتفع الماكنة في الهواء نتيجة ضغط البخار ودفع الماكنة إلي الوراء تماما كما هو اقلاع صواريخنا. وفي الواقع ليس هذا الوصف بالدقيق الا ان الغرض منه واضح.

ونقرأ ايضا ان الماكنة تحلق في الهواء بفضل حركة الجناحين و.. (الغلاف الهوائي) وبرأي كانيلال فهذا النص يدلل علي ان مؤلفه يعرف جيدا ما يطلق عليه علم الميكانيكا المعاصر مصطلح العزم Moment وهو مفهوم يستخدم عند وصف احوال الكم في الفيزياء وتغيراته في ميكانيكا الكتلة ونظام النقط الرياضية. مثلا هناك العزم الساكن وعزم اللاسيطرة. وعزم القوة، أو عزم الدفع. ويتناول النص مسائل السرعة وانواعها واشكال الحركة واستخدامها لشتي الاغراض الميكانيكية . وكما يبدو يعرف المؤلف جيدا آليات الماكنة الرافعة كذلك هناك اوصاف دقيقة للزيوت اضافة إلي تعليمات دقيقة للربان. ويري العالم الهندي ان جميع هذه التفاصيل التي عرفتها الهند القديمة قد تعتبر حكايات وخرافات من نسج الخيال الشعبي لولا ان صحتها قد اثبتتها، بصورة ما ، كتب الفيدا والادب الكلاسي حين تناولت قضية المكائن الطائرة. ولعل الفارق الوحيد هو ان النصوص (الشعبية) ذات صيغ روائية بينما الاخري (ذات المصداقية) تطرح الحقائق والمعطيات والوقائع عارية.

وكما ذكرنا استخدمت الآلهة القوائم (اسفين) المكائن الطائرة ونقرأ في نص معين ان راما كاندرا قام برحلة إلي مدينة تبعد عن سيلان بالفي كيلومتر، علي متن جهاز مسمي بوسباكا. ورافقته في الرحلة زوجته وخمسة ركاب اخرين. وهذا الجهاز كان يبدو كأنه جبل طائر بسبب شكله المخروطي. وهناك اوصاف كثيرة لداخل الجهاز مثل كابينات المسافرين واثاثها الخ. ونقرأ احدثت المركبة ضجة حين ارتفعت في الهواء. وعندما حلقت عاليا اشار راما إلي ساحة المعركة والجسر الذي يربط سيلان بالهند، وزيد المحيط وتصف الراما يانا هذه الرحلة بكل تفاصيلها حيث حلقت الماكنة فوق التلال والغابات ثم هبطت قرب حيدر اباد، ومن هناك اقلعت بعد ان صعد ركاب اخرون حيث طارت عبر سهول وسط الهند.

وعثر كانيلال علي مؤلف من القرن الثاني ميلادي دونت فيه اوصاف اكثر دقة. وما يلاحظ عامة، ان الرموز والاوصاف الفنطازية ترتبط بالاخري الواقعية للغاية. مثلا حين هبط اندرا علي الارض. تحول إلي بجعة. وفي رحلته استخدم ماكنة طائرة من نوع خاص. ويكتب كانيلال: الان اصف لكم كيف وجد اريونا من جبل ماندرا، في السماء التي تقطنها الالهة فلقد دعاه اندرا إلي السماء حيث بعث اليه بماكنته الخاصة التي كان يقودها رجل اسمه ماتالا. وحين صار اريونا في الفضاء وجد ان تلك النجوم الصغيرة هي في الواقع كبيرة واكثر سطوعا. وحين التقي باندرا رأي الكثير من كائنات السماء والمكائن الشبيهة بماكنته الطائرة. وكان بعضها يحلق في الفضاء والاخري رابضة علي الارض. ويستشهد كانيلا بدراما هندية في القرن الاول ميلادي فيها وصف لقدوم انسان اسمه دوسيا نتاس علي متن ماكنة اهداها اندرا له ايضا. وفي اطار حدوثة فنطازية ثمة معلومات مفصلة عن هبوط الماكنة ومن دون ان تحط علي الارض. ويوضح قبطانها لدورسانتاس الامر بالقول ان هناك ميكانزما للهبوط بهذه الصورة. وهناك نص يتكلم عن غارة جوية علي عاصمة كرشنا.

ويشمل تقرير البروفسور كانيلال متابعة دقيقة لنصوص اخري تشير بكل وضوح إلي معرفة تقنية هائلة في حقول اخري ايضا. ويركز هنا علي ثلاثة فصول من الماها بهاراتا تتحدث عن العراك بين الرب اريونا والشياطين المسماة آسور: توجه اريونا إلي السماء لكي يحصل من الكائنات الالهية علي السلاح. كما طلب اندرا منه ان يدمر جيوش اسور . وكان هناك 30 مليونا منهم يعيش في اعماق البحار. وقدم اندرا لاريونا عربته الطائرة التي كان يقودها مساعده الذكي ماتالا. وكانت صالحة للعوم تحت الماء ايضا. ويفيد النص ان آريونا تمكن من دحر الشياطين: اقتحم آريونا مدنهم تحت الماء والتي ادهشه جمالها وبذخها. وعرف آريونا من ماتالا ان المدن قد بنتها الالهة لنفسها في البدء. وفي فصل آخر نقرأ عن صعود اريونا إلي السماء بمساعدة عربته البرمائية المقاومة لكل تأثير خارجي.. وفي السماء شاهد اشياء فاقت بغرابتها مارآه تحت الماء. رأي مدنا في الفضاء الكوني تدور بكاملها حول محاورها! ونقرأ كانت المدينة مضاءة، جميلة، وكثيرة البيوت. الخضرة في كل مكان. الاشجار والشلالات كثيرة. وللمدينة اربع بوابات يقف امامها حراس مدججون بشتي انواع السلاح. ولقد تبين ان براهما صمم هذه المدينة وبناها بنفسه. وكان اسمها هيرانيا بورا (المدينة الذهبية). وقد سمح براها لاثنتين من اناث الشياطين ان يسكنا المدينة، الا ان الشياطين سيطرت عليها في ما بعد وطردت الالهة. كذلك نقرأ عن المعارك التي استعرت بين اريونا والشياطين حيث مضت المدينة الدائرة حول نفسها بعيدا في الكون وبعدها توجهت إلي الارض وحاولت الاختفاء في اعماق البحار. وفي الاخير تمكن آريونا من توجيه قذيفة إلي المدينة وتدميرها. وفي هذه النصوص هناك حديث عن معماري اسمه مايا بني هذه المدن، وكان قد صمم بناء فضائيا رائعا يسع 8 الاف من البشر الذين جلبوا إلي مقر الالهة في السماء، كذلك شيد مايا للالهة الخمسة قاعات اجتماع. وكان اكبرها مخصصا لاندرا، وبلغ ارتفاعها 16 كيلومترا وعرضها 8 كيلومترات وطولها 1200 كيلومتر.. وفي هذه النصوص يتكلم رجل اسمه نارادا وسمي بالعالم عن هذه الامور: مدينة اندرا الكونية كانت قائمة هناك. وشيدت من المعدن. وكانت منافذ المدينة ذات عرض يكفي لدخول المكائن الطائرة من النوع الصغير. وكان طول مدينة ياما الكونية يبلغ 750 كيلومترا. اما مدينة فارونا فكانت تحت الماء وتتحرك في اعماق المحيط، وفيها كل الاجهزة للازمة للحياة. ومدينة كوفيرا كانت الاجمل. فقد تميزت عن البقية بقصورها الذهبية الا ان مدينة براهما كانت كونية حقا ويصعب الوصول اليها.
ان كل هذه القصص المأخوذة من المؤلفات الهندية القديمة لا تبدو خيالية اذا قارناها بما انجزه التكنيك المعاصر وحتي انها لا تتخطي حدود المعقول. ويقول كانيلال ان تلك المدن الكونية سميت في النصوص المقدسة (سابها) وتعني بالسنسكريتية الجماعة البشرية التي كانت تعيش، بالتأكيد، خارج الارض.. وهو امر مفهوم ان هذه الحكايات لا تخلو من المبالغة التي يفرزها الخيال الشعبي الا انها تبقي نصوصا عن صور أو ذكريات حقيقية. وعلي ضوء التكنيك، ولدرجة كبيرة تكنيك المستقبل، وخيال العلماء والخبراء الذي يسبق عادة الواقع الراهن لا تبدو هذه المدن والمكائن الطائرة من الامور التي يصعب تصديقها. مثلا خبراء المنشآت الكونية يتفرغون منذ امد طويل لمسائل مثل بناء مدن في الفضاء الكوني، وحتي ان هناك عالما من جامعة برنستاون يجزم بان طول المدينة الفضائية ينبغي ان يكون 30 كيلومترا وعدد سكانها حوالي المليون. كما بات معلوما ان العلماء اتفقوا علي الصورة العامة لهذه المدن التي ستدور بالفعل حول محاورها.

ويتبادر إلي الذهن هذا السؤال: طالما ان النصوص الهندية تتحدث عن هذه الامور وليس منذ اليوم، فماهو السبب في ان الاهتمام بها بدأ الان؟ اكيد ان السبب الرئيس نلقاه في حقيقة ان انتباه حضارتنا إلي قضايا الرحلات الفضائية بدأ منذ عقود قلائل من ناحية اخري فعلماء السنسكريتية لم يفلحوا في فك الغاز هذه اللغة الا قبل امد قصير. مثلا لم يكن يعرف معاني كلمات مثل فايهاياسي (التحليق) أو غاغاناكارا (الهواء) أو فيمانا (الماكنة الطائرة). ولقد ساعد تطور التكنيك علي فهم هذه النصوص القديمة. واكيد ان هذا التفسير يعني ايضا ان الكثير من الاساطير والميثولوجيات الواردة في النصوص القديمة بحاجة إلي قراءة جديدة ستحدث بلا شك انقلابا جذريا في نظرتنا إلي التاريخ مما يتطلب ، بدوره، نبذ الكثير من الدوغمائيات المتجذرة عميقا في الوعي والتفكير..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق السويداء
عضو متألق
عضو متألق


ذكر
عدد المساهمات : 1302
نقــاط : 1730
التقييم : 139
تاريخ التسجيل : 08/08/2010
المهنة : Biomedical Engineer
المزاج : غريبة هل الدنيا

مُساهمةموضوع: رد: الهنود القدماء تخيلوا مظهر السفن الفضائية قبل آلاف السنين    الجمعة أكتوبر 01, 2010 8:02 am

نعم يجب أعادة النظر في الكثير من الحضارات القديمة وما خلفته من أرث حضاري و تاريخي
و علمي فكما تفضلتي مشكورة " همس الحنين "


(واكيد ان هذا التفسير يعني ايضا ان الكثير من الاساطير والميثولوجيات الواردة في النصوص القديمة بحاجة إلي قراءة جديدة ستحدث بلا شك انقلابا جذريا في نظرتنا إلي التاريخ مما يتطلب ، بدوره، نبذ الكثير من الدوغمائيات المتجذرة عميقا في الوعي والتفكير.. ).

تقبلي مروري
و موضوع ملفت للأنتباه
متميزة دائماً ،، جهداً مشكوراً

المهنـدس


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الحنين
عضو متألق
عضو متألق


انثى
عدد المساهمات : 2437
نقــاط : 3237
التقييم : 109
تاريخ التسجيل : 16/03/2010
المهنة : طالبة اعلام
المزاج : رائع

مُساهمةموضوع: رد: الهنود القدماء تخيلوا مظهر السفن الفضائية قبل آلاف السنين    الخميس أكتوبر 07, 2010 10:39 am

عاشق السويداء كتب:
نعم يجب أعادة النظر في الكثير من الحضارات القديمة وما خلفته من أرث حضاري و تاريخي
و علمي فكما تفضلتي مشكورة " همس الحنين "


(واكيد ان هذا التفسير يعني ايضا ان الكثير من الاساطير والميثولوجيات الواردة في النصوص القديمة بحاجة إلي قراءة جديدة ستحدث بلا شك انقلابا جذريا في نظرتنا إلي التاريخ مما يتطلب ، بدوره، نبذ الكثير من الدوغمائيات المتجذرة عميقا في الوعي والتفكير.. ).

تقبلي مروري
و موضوع ملفت للأنتباه
متميزة دائماً ،، جهداً مشكوراً

المهنـدس



أهلا بك نورت الموضوع
شكرا لتواجدك الدائم في صفحاتي
ولك تحياتي دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حازم صعب
مشرفــ


ذكر
عدد المساهمات : 1950
نقــاط : 3147
التقييم : 100
تاريخ التسجيل : 13/03/2010
العمر : 29
المهنة : ميكانيك
المزاج : رايق رغم الهموم

مُساهمةموضوع: رد: الهنود القدماء تخيلوا مظهر السفن الفضائية قبل آلاف السنين    الأحد أكتوبر 10, 2010 11:08 am

موضوع رائع وانا بتفق مع عاشق على الرئي الي طرح
مشكورة حنين يعطيكي العافي يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://[URL=http://www.4shared.com/photo/7aEgRBI2/20040306-1.htm
amera
المدير الـعـام
المدير الـعـام


انثى
عدد المساهمات : 278
نقــاط : 390
التقييم : 40
تاريخ التسجيل : 11/04/2010
المهنة : ........
المزاج : الحمدالله

مُساهمةموضوع: رد: الهنود القدماء تخيلوا مظهر السفن الفضائية قبل آلاف السنين    الأحد أكتوبر 10, 2010 1:05 pm

http://www.al-mostafa.com/search1.php

اختي همس الحنين الف شكر لاثارة الموضوع وانا انصح ان تتطلعو على كتاب الباحث المعروفي علاء

الحلبي حيث يورد فيه حقائق كتيره حول الموضوع والمؤامره الصهيونيه والماسونيه في تضليل العالم

والشعوب حول ذلك الموضوع والكتاب موجود في الانترنيت يمكن تحميله بسهوله

تقبلي مروري ولك كل الود والاحترام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الحنين
عضو متألق
عضو متألق


انثى
عدد المساهمات : 2437
نقــاط : 3237
التقييم : 109
تاريخ التسجيل : 16/03/2010
المهنة : طالبة اعلام
المزاج : رائع

مُساهمةموضوع: رد: الهنود القدماء تخيلوا مظهر السفن الفضائية قبل آلاف السنين    الأربعاء نوفمبر 03, 2010 5:04 pm

حازم صعب كتب:
موضوع رائع وانا بتفق مع عاشق على الرئي الي طرح
مشكورة حنين يعطيكي العافي يارب

مرورك هو الرائع
الله يعافيك
وشكرا لك
لك تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الحنين
عضو متألق
عضو متألق


انثى
عدد المساهمات : 2437
نقــاط : 3237
التقييم : 109
تاريخ التسجيل : 16/03/2010
المهنة : طالبة اعلام
المزاج : رائع

مُساهمةموضوع: رد: الهنود القدماء تخيلوا مظهر السفن الفضائية قبل آلاف السنين    الأربعاء نوفمبر 03, 2010 5:07 pm

amera كتب:
http://www.al-mostafa.com/search1.php

اختي همس الحنين الف شكر لاثارة الموضوع وانا انصح ان تتطلعو على كتاب الباحث المعروفي علاء

الحلبي حيث يورد فيه حقائق كتيره حول الموضوع والمؤامره الصهيونيه والماسونيه في تضليل العالم

والشعوب حول ذلك الموضوع والكتاب موجود في الانترنيت يمكن تحميله بسهوله

تقبلي مروري ولك كل الود والاحترام

نورتي الصفحة يا غالية
شكرا لتواجدك الراقي والرقيق
والف شكر لك على الرابط
لك مودتي واحترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهنود القدماء تخيلوا مظهر السفن الفضائية قبل آلاف السنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحفاد بني معروف :: الأقسام الأخبارية :: أخبار عالمية ومنوعة-
انتقل الى: